ذات يوم في الربيع
أسير في ربوع مدينتي
حيث خضرة الاشجار
ومأمأة قطيع الغنم
وخرير الماء
وفي بقعة خضراء
وجدت زهرة فواحة
أخذتها
غرستها في حديقتي
اينعت وازهرت
رويتها بماء قلبي
ازدات رونقا وجمالا
كبرت شجرتي
جذورها في أعماقي
في حنانها تظلني
نبضها في داخلي
عطرها يملء حياتي
تبقى زهرتي وعطري
الى الابد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.