الأربعاء، 10 يونيو 2020

في حضرت لقياك /بقلم صلاح محمد الصالح

في حضرة لقياكِ

مجنون أنا ببحر هواكِ
 بحور الشِعر تغفو 
و غدق الربيع فيكِ هو الآتي
حين  يراودني طيفك يا مؤنستي 
اتعرق وأتمزق حتى أغرق
أشعر  بشراييني في خارطتي 
تضج وتصحو 
وبأنهار دمها تثور وتغرق 
أُطّهر روحي بطهر  روحك 
منك لا أرتوى  أبدا 
والهمس من شفتيكِ كالعطر تدفق
...هل لي بقبلة حين لقياكِ
 فكل شيء فيها  يهدأ و يتوثق
حتى الأحلام والأماني 
وحتى الآلام على مذبح خافقك
تنبض وتنبض حتى تشهق
بأشجاني ومساحة  نيساني 
نسغ من عشقك السادي 
يجري ويسمو حتى يبدو 
كموج عال يغط ويغفو 
وفي سر خوفك يبدو  ويُحرق
في الحال أدرك أن الكون 
لأجل رضاكِ مازال ازرق
أصوم عشقا في عينيكِ
حتى بين  سنابل شَعرك أتجوّل 
وفي سهول خديكِ أتحوّل
وفي..واحات  نحرك  أتبعثر كأحمق
اتبين الأسود من الأبيض
وأعود لأعشق
 أيثمل شعورك  لوقع حروفي ...
إذاً ما الشِعر يا سيدتي 
إن لم تسكرك  كلماتي
 والعقل منك يكاد يٌسرق
 من  بحر عينيك أنهل  شِعرا 
و بشموخ  قدك أُبحر وأسكر
 وأكون حينها  أصدق وأصدق 
في لمس يديك 
 ترتعش حروفي
وتلعن ماضيها والقادم 
وفي الحاضر ...
شيئا جديدا في قواميس العشق 
يؤرخ ويٌكتب 
لا يعرفه لا يدركه
إلا نبضي  وسواك ِ
مذاق الخوف في شفتيكِ 
يُلغي كل بحور الشِعر 
ويصحو بحر ليس كبحر  
لم يسبقه حتى الجهر
هو في حضرة  عينيكِ
لذة عيش لذة عيش
تسكن جراح الأيام 
حين يلامس قهري رؤياكِ
دعيني من آلام الحِبر  دعيني
قومي فُصّبي كأس غرامي 
ولنرسم  لوحة  بريشة عشق 
نلوّنها  بغير تنهيد وآهاتِ
فالحزن جرم مستعصى
والحب ربيع الأدواتِ

صلاح محمد الصالح
ربيب الروح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...