الاثنين، 8 يونيو 2020

فلسطين الجريحة/بقلم رفعت خوري

فلسطينُ الجريحة

فلسطينُ الجريحةُ لاتبالي

فأنتِ في فؤادي وفي خيالي

حماةُ الدين قد باعوك غدرا

كما باعوا الضمائرَ والكمالِ

كما فعلَ يهوذا الجاني يوما

فسلَّمَ لليهودِ أبَ الرجال

ولكن المسيحَ أتمَّ وعداً

تحَّدى الموتَ , قامَ على التوالي

كذا أنتِ فلسطين الحبيبة

سيأتيكِ الأحبةُ والغوالي

وستولدينَ مجدداً في يت لحم

كما وُلدَ المسيحُ منَ الأعالي

سيأتيكِ مجوسُ الشرقِ  حتما

ويهدوكِ الصليبَ مع الهلالِ

ويزهرُ الزيتونُ والرمانُ  فخراً

على الأغوارِ أو قممِ الجبالِ

ويفوحُ عطرُ الزيزفونِ تحد ياً

واللوز يرقصُ شامخاً فوقَ التلالِ

وسيخرجُ المحتلُ رغمَ الدعمِ قثراً

ويخيبُ ظنُ الزاحفينَ على الرمالِ

وسيصحو سكانُ الكهوفِ بجهلهم

وتعودُ  مكةَ  للجهادِ  وللقتالِ

رفعت خوري

إسبانيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...