لست أنا
جميل منك
الغياب
لكن حضورك
أجمل ..
انثر عبيرك
يزين لنا
الدروب ..
انا لا أعترض
فغياب البدر
في انمحاق ..
يبشر بقادم
مع الأيام
قريب ..
لا تغب قمري فالطريق
طويل ..
وعذاب البعد
كبير والقلب
أليم ..
غير ذاك الضياع
لست انا..
وأنت يابدر السما
خبرت مع الأيام
روحي وأكثرت
الرجا ..
لوحتي بهتت
ألوانها ..
واصفرت الأوراق
في عز
الهنا ..
والنسغ لم يعد
للعروق مغذيا..
ضاع من يدي
الصبا ..
ونسيم عطرك
الصب
تلاشى في
الهوى ..
عشقك ألهب القلب
واحرق الروح
كفعل القنا ..
غرامي سكب في
قالب بلا حياة
أو رجا ..
كذكرى توهجت
في ليلة ..
سرقت البصر
والرؤى ..
أخمدتها بيديك كما
أضرمتها ..
وعدنا كل في
طريق ..
كلحن شذ نغمه
فضاع في نغم
الهوى ..
تلك الليالي تركت
في القلب
جراح ..
كليم مافتيء
مخضبا ..
نزف على البعد
و أوجع .
بقلمي د/ نوال علي حمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.