الجمعة، 26 يونيو 2020

هدأت عيوني /بقلم انتصار شهاب فطوم

هدأت عيوني لرؤياك
وابتسمت دمائي 
كالبحر حين يغفو 
وكالنهر في حضن السواقي
يامن تسكن الروح 
والروح باقية تعاني 
هل سما قلبك لعناق ِ
إني وجدت لغة الصمت 
أجمل بوح بلا شقاق 
لا الورد يشفي جروحي 
ولا الأعذار تنسيني قروحي 
هي الأيام تمضي دون هدىً 
كل الأنام  تسامت 
وأنا للفجر أشكو أرقي ونوحي
ومضة بقلمي انتصار شهاب فطوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...