الأحد، 2 فبراير 2020

اوتار الزمن /الاستاذ كريم حسين الشمري


❤أوتار الزمن❤
للأحلام خيبات و ألم و تندثر بسبات
الأموات
و تتعامل مع الغيبوبة بجهل فيشفق 
الطريق
على مواقع توحشها غزارة الأمطار،،،، 
و الحفر 
الدامعة لتجرها ذيولا و تقبلات لحدس
ادهم
فضولنا و احكم استعراض فصول،،،، 
للثرثرة 
و تبادل مواقع الجراح و كأنها مسرحية
ناقصة
فيذكرني انصاتك لسمفونية تهذيب
الروح
و الدق على اوتار الزمن و محاكاة 
الأزل
فيتأرجح عقلي طافيا يتناغم مع 
منافع 
صدرك فدعي الأحرام تنام برهة 
لتخلد 
اشواك غروري فأصبحت مدمنا 
للتعاويذ
و شرذمة الطرقات السائبة بعدما 
كنت
اميرا و مملكتي زجاج حريتك،،،، 
السهل
التكسر و التحطيم فتبسطت،،،،
اللعنات
لأحرامي من حقوقي و تدرجي 
كالحلقة
بدوامة الريح و عكس مسالك،،، 
الرغبات
و خارج انظمة الاستشعار فيذعرني
فصائل
مجدك لأثراء تمردي و ابراز مواهبي
و تسلق
تضاريس الأحساس بصدرك،،،
الثلجي
و ظلالك يضمنا حرقا فيزداد،،، 
النحيل
و تجسد مروءة الكون و اساطير
الجان
و خفايا عصور اثقلتها العطور و
جنات
الطيور و اعشاش المنايا و ثورات
القبور
و لولا شفتي ما كان للعشق معنى
و اصبحت
اميرة من معالم الذاكرة و سريتك
مجهولة
النوايا تغلي كالبركان بمحاجر الأزلية
الصماء
و تتمحور شموخها منثورة كالأصداف
بحرارة 
اجواء البحار الاستوائية فتمتعي بأضواء
ملامحي 
و تشهدي لوعورة منافذ خلجاني و 
اشتداد
انهيارات توجسي فيتعرى الزمان و 
محطات
ذاكرة الاحزان و تتشرد نغمات غيتاري
و 
تتوارى خلف قضبان الروح و غربة 
الاستحالة
و اهوالك المكسحة تسحبني نحوك 
بقوة
فيتحول صوتي المحشرج فقاعات 
تمتص
العبير من رفوف الذاكرة و قيودك 
المخملية
تتشابك حول عنقي كأنها اعشاب،،،،
ابحرت
بحضيض الجنون دون قوارب لتقيدني
بدكات
التراب و رطوبة سراديب المعانات 
فتشتعل 
حنجرتي بدخان غليوني و كأنه،،،،،،، 
يعيش
في العصور الغابرة و ليعمر احتياجاتي
و التصاقي
بهمومي و اشباع غروري ❤❤❤❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...