رست سفينتي على شطآن اﻷمل....
وتهادى النورس اﻷبيض على الشراع....
هل يعلم مالخبر وأن كل أمﻻ باللقاء ضاع....
وأن المحارات تكتم اﻷسرار ....
وعروسة البحر بانتظار....
هل يأتي وطوق النجاة يحمله...
أم يأتي مكلل بالغار....
سقى الله عهودا قطعنها...يوم عز اللقاء....
وحرم علينا حتى البوح وتوعدونا بغضب من السماء والنار.....
غجرية البوح أنا ومرات شهرزاد....
فينيقية على كل شطآن البحار ترسوا مراكب شوقي وتاج كسرى استعرت ﻷتوج حبيبي بتأج اﻹنتصار....
وحمامات السﻻم تحمل بمناقيرها أغصان الزيتون..
لتغرسها بقلوب العشاق وترويها بماء الحب وترعاها لتصبح أشجار.....
مما كتبت.....عليا صالح.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.