السبت، 22 فبراير 2020

حتى متى /بقلم سهيل درويش

حتى متى ...؟
________________
حتى متى
أستذكر العيونْ...؟
إني بها حمائمٌ ، جداولٌ
و ريحُ زيزفونْ
حتى متى أسعى إلى الوهادْ
أكلّمُ الشفاهَ و الخدودْ
و الوسادْ
و أغزلُ الجفونْ ...؟
ألملمُ الأهدابْ
و أرسمُ الضِّفافَ و السُّلافَ
و السَّحابْ
و أشربُ الشِّفاهَ ، و العيونْ
حتّى متى أوشوشُ اليمامَ
مَنْ أكونْ ...؟
إنّي بكِ سحائبٌ
إني بكِ عجائبٌ ، غرائبٌ
إنّي بكِ العنقاءُ ...
والجنونْ...!

سهيل درويش
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...