ليلى تجادف مراكبي وتسألها
مازلت في الحب أمواجا وشطآنا
أرسلت صوتا رخيما والهديل لها
فأنشدت لي طيور الدوح عرفانا
أهديتها رسائل زاجل غنى
ياسكرة في الروح أبحرت هذيانا
جالت شواطئنا والريح دافئة
نالت عناني وكان القلب عطشانا
أقبل الصليب وطابت أعنابنا
لنا بها شراب الروح ريانا
وجدا تعالي فإن الهجر أتعبنا
لآليء الكون اذ ماشاء اغنانا
مدي وثاق الهوى وعانقي الهمما
لنا مع الجود ما يسري بمرسانا
لونت اعنابا بالزهر ألوانا
لا تعذلين الربا ان طال نسيانا
جادت ليالي المنى ذكرى طفولتنا
هبت نسائم من طيب سقيانا
البرد والرعد والأطلال في دمنا
كنا نسور الربى والله أسمانا
** دمتم بخير أصدقائي....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.