الخميس، 13 فبراير 2020

بلاد الغرب اوطاني /الاستاذ رفعت خوري


بلاد العرب أوطاني
ههههههههههههههه , نفاق أوائل نيساني

بلادُ العربِ خذلاني من القدسِ لتطوانِ
ومنْ نجدٍ إلى يمنٍ سهامُ الموتِ تلقاني

لنا همجيةٌ دُثرتْ حياها سعودْ وحمدانِ
سلاحُ النفطِ في يدِهمْ لنُصرةِ كُلِ عُدوانِ

ليَحرِقوا عزَّ أمتنا ويُتلِفوا كُلَ عُمرانِ
همُ الأذنابُ مُذْ خُلِقوا لهم في الذُلٍ عُنوانِ

بِلادُ العُربِ خُلاني غِدتْ ذئباً لإخواني
وزيفُ الدينِ أَفرزنا إلى مُسلمْ ونصراني

لِسانُ الضادٍ فَرَّقنا وجَهلُ ذَويهٍ أدماني
بِحارُ النفطِ تُغرِقُنا تُقَوِّضُ كُلَّ بنياني

رياحُ الشَرِ تحصُدُنا منَ الصحرا وجيزاني
دِماءُ الأهلِ قدْسالتْ لِتَسقي كُلَ وِدياني

إمامُ الكَعبة قدْ أفتى دِماءُ السوري سبياني
إمامُ الدوحةْ جَمَّلها فَحَلَّلَ ذَبحَ نَصراني

تَعَاليمُ الهُدى السمحا استَباحتْ كُلَّ عُلماني
فلا القُرآنُ يَحمينا ولا الإسلامُ رحماني

غدا الحُبُّ لنا كُرهاً يُشَوِّهُ كُلَّ وجداني
حِمى الإسلامِ تُنتَهكُ وأذنُ العُربِ طَرشاني

وفي سورِيَّتي الحلوة أبادوا كُلَّ إخواني
ولمْ يبقَ ليَ وطَنٌ ذراعُ العُربِ ألقاني

بِحارُ الكَونِ مقبرةٌ ولقمةُ عيشِ حيتاني
غدا السوريُ مهزلةً لأهلِ العُهرِ والجاني

سُعوديٌ يُمَزِّقُنا وَيَستَعلينا سوداني
فلسطيني حميناهُ غدا ذِئباً وثُعبانِ

عِراقيٌ أويناهُ احتَوَينا كُلَّ لبناني
وطَوَّرْنا خليجيا بسَهمٍ باتَ يلقاني

فكانَ الذبحُ مانُلنا مِنَ الأعرابِ عُرفانِ
ولَمْ يأوينا ذو ضادٍ ولِمْ يرحَمْنا عرباني

وما اتَسَعتْ مقابِرُهمْ ولا صحراؤُهم فاني
وقدْ هَبوا لأَعنُقنا ونحنُ رهنَ عدوانِ

أتوا كي يحموا سوريا من العِلمِ بجهلاني
بلادُ العربِ وهمانِ من القُدسِ لجيزان

أنا سوري أنا آرامي في بلدي
أنا شامي أنا فينيقي في وطني
أنا مُسلمْ أنا شيعي ونصراني

تَرَّجلْ ياأبا جِهلٍ إلى الصحراءِ وانساني
كفاني اللهُ أشراراً بلا شرفٍ ووجداني

رفعت خوري
إسبانيا

[
](https://www.facebook.com/photo.php?fbid=3581830778497862&set=a.425302467484058&type=3&eid=ARCGpWOn1fkfxCJSFlg2rTWQUiuki6veAAahs4_Nh6McG4-pFwWtTwlsamMFqXv-j7MlGlueb_WHQjmK)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...