قصيدة
بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص
ما أضيقَ الدنيا على أصحابهـــا *** مذمومةً والكلُّ من طلابهــــــــــــا
كلٌّ يحاولُ للمزيدِ وليتـَـــــــــــــــــــــهُ *** عرفَ الحقيقة َ أو مشى بركابهـا
قد تُـقبلُ الدنيا على أهل الهـــوى *** بذهابِـها بإيابِـهــا بعذابِــهـــــــــــــا
فهناك من يحيا المهانةَ والخنــــــــــا *** وهناك َمن يسعى بها لخرابهـــــــا
حتى إذا قَلََّّ الحيَاءُ ببعضهـــــــــمْ *** أو جُرِّدتْ بالظلمِ من أثوابِهــــــــا
عاشوا حياةَ البؤسِ من أفعالهــم *** والكلُّ يُمضي عمرَه بعتابهـــــــــــا
بل راحَ بعضُ الخلقِ يزهو بالأسى *** ظُلما وكفرَا أوْغَلوا بسبابِـهـــــــــا
ماتَ الأصائلُ فاختفتْ أثارُهـم *** فغدا الأراذِلُ سَادةً برحابِهــــــــا
ما عادَ بعضُ الناسِ يُعرَفُ أصْلُــهُ *** لكنهُ في الحيفِ من أربابِهــــــــــــــا
يا ليتَ قومي يعلَمونَ بأنَّـَّهــــــــــــــم *** قد بالغوا ظُلما بفصْلِ خِطابِهــــــا
أنََّّى اتَّجَهْتَ لقيتَ نذلا يَزْدهـــــي *** بعباءةٍ والتيهُ قد أزرى بِـهـــــــــــــا
يمشي كما الطاووس ينَفُش ذيلـَهُ *** ويَتيهِ في ثوبِ الرَّدى بطلابِهــــــــــا
إما على مضضٍ فأفعالُ الــــرَّدى *** تأتي وهذا الكبرُ من أسبابهــــــا
هذا وحَقِّ اللهِ إني مُشفـِـــــــــقٌ *** فالمُكْرَمَاتِ تَعثَّرَتْ بثيابِهـــــــــــــا
دكتور محمد القصاص - الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.