الأربعاء، 14 أكتوبر 2020


 إمراة الدهشة.. أنت


جاءها بطواف ليلٍ

متوهجاً بأحلا الكلمات

تكسرت الحروف

أمام لحظها

وخجلت المعاني

من بريقها

تسلقت الحسرات الحنجرة

شق صمتها، سؤال

في قلبي يشعلني

يجعلني كالفراشات

الهث على ضوءه

فهل من جواب-؟؟ 


صمتت… وفي عينيّ غابت

وراح قلبي يتحسس

أول حرف من كلامها

أحدق في شفتيها

علّ الحروف توُلد

قصائد غزل

فأدور في فلك النجوم

من الفرح..


تمايلت وتدللت

ومن الخجل توردت

قالت.. 

أحاول أن أتمالك نفسي

من الحظة الاولى أمامك

خفت على كبرياء أنوثتي

من رنة قلبي

أن تطير بي

الى حضنك بغير جناح

تركت لوجهك يقرأ

ما يخفيه لساني

حرفاً حرفاً

قبل أن أزفك

لقصائدي المداد

ولروحي صلاة

تمنحني سلاماً ابدياً

يسري في الفؤاد 

آوي اليك فتكون لي

كالجلد للعظام_


نظر إليها متهجداً.. دنا

أغتسل من بريق عينيها

قال آه - يا امرأة الدهشة انت-


            سما.. اسبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...