فجأة ذات مساء
تطايرت الاشلاء
انفجار وقع باركاني
لهيبها مس كبريائي
اذيع حداد بالاخبار
بعدما انقشع عني الغبار
وجدت روحي جريحة
ذنبها انها دائما صريحة
يتدفق دمي سيلا عارما
كشلال منهمر
مشاعر متناثرة
عاجزة
مشلولة التعبير
انفجار اسكت الاوتار الحرفية
جف نبع بلاغتي
النبض بالكاد يإن
المعقول ما تستدركه العقول
وانت تجاوزت حدود القبول
طيبتي قادتني للجنون
ولم اكن اسيئ الظنون
كذًبتُ دائما توقعاتي
ولم اكن لاعيد حساباتي
لهذا طعنت في ظهري
وما كنت لأشتكي امري
لو لم تكن انت الفاعل
ولأهديتك
عمري ...
دون ...
مقابل .... .
.
.
.
✍ ابو عمر ابراهيم الجفال
***Safir almashaeir ***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.