وقرائن العشق استباحت من دمي
موتي على خشب رطيب المعلمِ
فصدقت أنباء الرُّواةِ بمنهجٍ
كيف القبول ودار موتي منجمي
أثرى الذبولَ بغصني حين تحشرجتْ
قطعّا وأفنان الغريم تنسُّمي
أخَبِرتِ ؟أني أموتُ حيث تودُّدي
يلقي الظلامَ بقلبي بعضَ توهُّمي
سلطانُ عشقي رتَّبت كلماتَها
وتمكّنتْ تزهو كمسك العندمِ
عيناها في أفق السّماء بروجها
حاورتها عند الفراق كأنجمي
لبّيتها بوداعتي مستعرضّا
ساقت كروم الصدر فيض المغنم
يابنت ذي النبع النقي صفاؤه
جلبابه الورديُّ أزكى ترنُّمي
لي طيلسانٌ من شفيفِ باردٍ
وحروفه لاتزكو إلّا بمعجمي
أدفقتِ شهدًا باردا ومكثّفاً
لاترحمي فشفاعتي إن ترحمي
ينبوع قدسك في الشفاه صباغه
أزكى القرنفلَ حسنه هل تحجمي؟
لاتكتمي نَفَسَ المريض بغلَّةٍ
بنوافذ الخلق الكريم تكرّمي
فؤاد علي حبيب
دمشق
٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.