..... سيدة الفرح.......
..... قالت
على رؤوس اصابعي امشي
كمن على الأرض صبار
أقرع أبواب الليل بخفة
ارصد النجوم طربا
واغني الاحبة .
على رصيف الغربة
امشي الهوينا
احزم حقائب سفر
و لقاءات في الروح دافئة
ارسم على الشفتين بسمة ووردة
وعيون محملة بتذكرتين
من اللهفة....
أطوف بها واطوي شغفي
أرتدي ثوب ديمة صيفية
ابتهل كي يزهر الصمت
المعلق على نوافذ الحنين
ورصيف الغربة
احمل بيدي قنديلين وشمس
وقمر وانا لهما عاشقة
وذاكرة جميله
اعيشها بنصفين من الرغبة
وهزيمة تعبر الروح إلى ضفة أخرى
خلف البحار والجبال
وسدر المنتهى
فهذه الظروف لاتشبهني
ولا تلك الأحزان الطويله
سيدة الفرح انا
لايرتديني الخريف
ولا انحناءة زنبقة.
فكلما ازهر الشوق في العيون
اختصر أواخر المسافات بابتسامة
وقبلة على جبين صمت موجع
تلك هي بصمتي لو انصفت
لتطوي الحزن المغلف بالآه
في غياب الأحبه
....؛ بقلمي أميره قطلبي....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.