المحطة الأخيرة…
نعم أخيّه
جئتُ إليكِ حاملاً
لفح حزيران ولهيب تموز
لأزيل من قلبك
صقيع كانون وكانون
لأمسحَ دمعاً في العيون
خلف حيطان الكآبة والأنين
جئتُ بحراً هادراً
خافوا من موجاته
رموا حجاباً للعيون
والتزمتُ الصمت
غاب صوتي وصداه
في صحراء قلبك المقفرة
نصبوا حولي الشراك
ابتلع البحر الشراك
سرنا معاً
وتركنا خلفنا أحزاناً
كادت تعشعش في زوايا القلب
وعيون تراقبنا
لم نخف تلك العيون
نحن نمشي بنقاء
غير إنّا قد وقعنا في الشراك
والتزمتِ الصمت
وأناديكِ تعالي
عودي للقلب الحزين
رحتِ تغنّي للفراق
قفلتِ أرتاج الجواب
فوداعاً ياأخيّه
صار صوتي خافتاً
حتى صار في غياب
لفَّ نداآتي الضباب
إنها المحطة الأخيرة
خلفي فلتلقي الحجاب
لن تريني بعد هذا
أظنّه بعض الصواب.
كلماتي احمدشرباابوفراس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.