أطبقَتْ جفنيها بحزن يبكي...
ألماُ و أنين
تشابكت رموشُها
بخيوط من ليل أسود
سالَتْ عصارةْ على راحة يدي
أحسسْتُ بجمرٍ بل بنار
بل بوهج من حريق
ضممْتٌ خدّيها الشاحبين
بكتْ أكثر و أكثر
ارتفع صوتُ الدّموع
حراباُ و سكاكين
تنغرسُ في قلبي
في أطراف روحي
ضممْتُها إلى صدري
اشتدّ بكاؤها
اختلط بنحيب قلبي
سالت دموع القمر و النجوم
ذابت اطراف الغيوم
اسودّت الشمس
و سراب الصحراء الصفراء
اختلط بالآلام و الهموم
بكًتْ أكثر
احتضَنْتُها....أشدّ و أشدّ
علّني أحتوي آلامها
علّني أسكتُ اوجاعها
و في لحظاتٍ
برعشاتٍ خفيفة
رفرفَ طيرٌ أبيضُ من صدرها
توقّف صوتُ البكاء
ساد صمتٌ رهيب
ضمَمْتٌها أكثر و أكثر
جسدٌ باردٌ
يدٌ متراخية
شفاهٌ تثلّجتْ بصقيعِ ربيعٍ
جمّدهُ الشتاء
اسودّت بزرقةِ بحرٍ
اجتاحَهُ شبحُ ليلٍ أسود
صرختُ صرخةً
أيقظًتِ العالم من سباتِ الموت
أزهر فوقِ صدرِها الياسمين
كم كانَتْ تعشقُ الياسمين!!
-- محسن غانم - 27/2/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.