الأربعاء، 18 مارس 2020

فرح الياسمين /بقلم نجاح حسين العرنجي

فرح  الياسمين 
____________

....وناديت  بأعلى  صوتي

تعالوا  نرى حلما  واحدا  ربما يصير  حقيقة

وعاد  إلي  رجع الصوت دون  مجيب

جلست على صخرة تشرف  على تلال وأرض ممتدة

 نحو  الأفق..جلست  أحلم لوحدي ..بحدائق الحب

 والياسمين تحيط بمنازلنا وبعض من شقائق النعمان 
تذكرني بجمال الطبيعة البريئة.. 

كنت احلم بوطن اسافر اليه بأشرعة الارض

وادعوا ابناءه بإستيقاظ الضمائرية
والإحساس بالآخر

قلت بصوت ونشيج  : أرجوكم. انتبهوا  إلى مكان

  وقوف  أقدامكم ...إياكم  يا أولادي   ويا أولاد 

 أمي الطيبة إياكم  والسير العشوائي  كي لا تدوس أقدامكم أزهار وطني ويموت  الياسمين

أرجوكم  لا تعودوا بي  إلى سالف العهد والسنين
فأنا اعشقكم  كما أعشق  الياسمين

وموت  الياسمين يعني  موتي..

انا احب  الحياة  كما أحب  الياسمين

وانا مازلت ارى الحياة جميلة كزهر الياسمين
وإن  مت انا..
  فستبقى كلماتي..
 بعد موتي تضيئ ظلمة قلوب هاوية

في سراديب العودة اليك يا وطني
حتى وإن تبعثرت كلماتي

فقلبك معي وأنا في قلب المحبة

وستطفوا  فوق زبد البحر كلماتي

وتعانق  ملكوت السماء
وتسير في طرق اللا عودة
واليك تسير   روحي في نسغ زهر الياسمين

       وتمضي  الأيام
               نجاح حسين  العرنجي **

___________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...