أوتحمل بين أضلعك قلباً
أم أحلامك أخذت أمنياتك إلى البعيد
حيث اللاجدوى
من الانتظار في ظل المجهول
حيث الفراغ والوحدة
حيث رسمت بريشة وألوان على صفحة ماضيك
أشلاءً من ذكرى عابرة
تلهث وراء حلمك اليتيم
تخاف عليه الوحدة وطيفي يلاحقك
تأبى أن تكون في البعيد دوني
دون حلمك أولست أنا حلمك أملك
وربيعك الذي أزهر حولك
ورودك أول مرة ترى الفرح
من خلال ضحكاتي،
ابتساماتي،
همساتي،
أتخاف الوحدة تجزئك كما أنا
وتلعن الغياب كما أنا
تحمل بين أضلعك قلباً
ما زال يطرق بمغزل الوقت
ويهمس بحب على أوراقي
وهل ما زالت شفاهك تردد
حروف اسمي بحب تنطق بغزل
أم تغيّر مسارك....
لم تعد طريقنا واحدة
أبعدتك عن أحلامي وأمنياتي
كي تسكنك الوحدة بعدي
وما زلت أردد كم كنت أجمل
عندما كنت حبيبي
وكم من الأحلام هرولت خلفها
عسى أن تجمني بك....
وأردد لطيفك الآتي من البعيد
كم أحبك وكم أهواك سيدي
لكن هيهات من أحلام تعثرت ألف مرة
وهي بعد ولادة من فرح أجهضت كل الأحلام
(ذكرى عابرة)
ناريمان معتوق/لبنان
3/3/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.