بُنيَّ أنت والأيام عليَّ سواء
أخذتم عمري فما نفعَ الدواء ُ
كيف لي أن أحيا وهذا الشقاء ؟
إنَّ الحياةَ يا بُنيَّ أخذٌ وعطاءُ
يامن ملكت الروح مني أقبل
لم يبقَ بالعمر ما يستحق العناء
لا الهجرة ُ نافعة وليست هي الدواء
غير ُوجهك منقذٌ لي وهو سخاءُ
يا مالكاً فؤادي أنت له الشفاءُ
كن ْ رحيماً كُنْ عطوفاً كما السناءُ
هي الأيامُ تعاقبت انفراج وبلاء
يومٌ لك يبدو منه عليك الهناءُ
ويومٌ مظلمٌ يحلُّ فيه خواء ُ
ككحل العين لايرىمنه ضياء
كن لي في حضرة الغياب عزاء ...
بقلمي انتصار شهاب فطوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.