طفلة أنت
ترفرف وراء فراشة
راكضة بضحكات عالية
بحذاء أمها
تتعثر حينا
و تسقط أحيانا
تتابع ركضها
وراء الفراشة
لكن ؟؟؟
ك مراهقة
تبتسم للدنيا
تفتح ذراعيها
تتنفس الحياة
بعنفوان شبابها
عشرينية
تركض وراء الفراشة
مشرقة
كفجر هرب من
ليل مظلم
لكن ؟؟
يأسرها المحال
يقيدها الوهم
تقتلها العزلة
لكن
تبقى الفراشة
أمام أعينها
تلاحقها بذكرياتها
خلف القضبان الوهمية
تبقى بداخلها الطفلة
و تموت الفراشة .
محسن غانم / سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.