قالَت : كم مَرٌَ صَيفُُ حارِقُُ ؟؟؟
وكَم يَمُرٌُ من شِتاء ؟؟؟
والرِياحُ تَعصفُ ... وتَهدُرُ تِلكُمُ الأنواء
لكِنٌَما هذي الزٌهور ... و الوُرودُ في حِما وطني تَأبى الفناء
تَناوُبَت تِلكَ الفُصول ... والخِصبُ في مَوطِني لا يَزول
أرضُُ مُبارَكَةُُ ... شَعبُُ أصيل
وليلكَ يا مَوطِني أبَداً لَن يطول
لَكَ البَقاء ... يا مَوطِناً ... يَأبى الفَناء
فَكَم يَحمي الحِياض رَبٌُ السَماء
أجَبتها ... يا غادَتي ... براعِمُ الوَرد في قَلبِنا تُزهِرُ
والرَياحينُ من دَمِنا تَخضَرُ
والأُقحُوان ... في دَربِنا يُنثَرُ
وَطَنُُ يَحنو عَلينا ولَنا يَغفرُ
هَل نُنكِرُ فَضلَهُ حينَما نَكبَرُ ؟
أم أنٌَنا نَستَغفِرُ رَبٌَنا ... نَبكي ... نَتوبُ نَعتَذِرُ ؟
دِماءَنا ... علي ثَراه نَهدُرُ ... حينَما الواجِبُ يَأمُرُ
إنٌَهُ أُمُنا ... والوالِدُ ... من كَدٌِهِ حَياتَنا تُثمِرُ
إن فَقَدنا بَيتَنا مَن يَلُمٌُ شَملَنا ؟
وحينَها .... كُلٌُ البِلادِ بِنا تَضيقُ أو تَصغرُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.