الخميس، 19 نوفمبر 2020


 مازالت الانتفاضة مستمرة 

بقلم الشاعر السوري محمود محمد العوض 


انتفضوا وثوروا كالبراكين 


انتفضوا لا تتوقفوا هذا خياركم 


والسلاح حجركم ليس لكم غيره 


خيار ومازالت الانتفاضة مستمرة 


بكافة أشكالها بكافة شرائحها لم يبقَ


لنا شيء دمرتم كلَّ شيءٍ دمرتم وطن


الأجداد دمرتم حضارات عمرها مئات 


السنين دمرتم بسمات الأطفال 


ومراجيح أفراحهم أين نجد حقوق 


الإنسان أين نجد حقوق الأطفال 


للأسف المجتمع الدولي صامت 


أصبحت للأسف مفقودة الأن من 


يتجرأ في العالم ويكتب لنا الميثاق 


لنكون بأمان من يتجرأ ويبعدُ عنا 


الأحزان أصبح الكثير في 


العالم يساومون علينا أصبحنا مسرحاً


يتفرج العالم علينا أصبح الشرق 


والغرب يتراهن علينا ابن القدس 


ضربوه برصاص الغدر برصاص الحقد


سقط على تراب القدس يصرخ من


شدة الألم ينازع سكرات الموت 


مطوق من قبل الصهاينة لا أحد 


يستطيع إسعافَ طفل القدس يرعبهم 


وهو ينزف دماً ليس بحوزته سلاح 


لا بارودة ولا سكين مع ذلك كان 


يرعبهم وهم مسلحين خائفين هذا 


هو ابن القدس سقط شهيداً بأرض


فلسطين أكثر قنوات الأخبار تعرضه


ورجال الأعمال ورجال السياسة 


وبعض الحكام ليس مهتمين ماهذا 


الحقد ظلم صهيون ليس لهم دين 


قتلوا شردوا الملايين أحرقوا 


العائلات في منازلهم وهم أحياء 


حتى المواشي التي كانت ترعى على 


تراب فلسطين أحرقوها حرقوا 


المزارع وأشجار الزيتون والتين 


ورجال السياسة والحكام ليسَ 


مهتمين لو كان عرض حفلة غناءٍ أو 


عرض أزياءٍ من السيدات الجميلات 


لكانوا أنفقوا مئات الملايين ياحكام 


عند موتكم لن تأخذوا معكم قصوركم 


وأموالكم ومزارعكم الكفن ليس له 


جيوب لا تأخذون سوى أعمالكم إن 


كان لكم أعمال كلَّ عضوٍ في جسدكم 


سيشهد يوم القيامة وينطق مثلَ 


لسانكم ماكنتم تفكرون في الحياة إلا 


الشهوات والرحلات وسهر الليل كنتم 


تنفعون بلاد الغرب وتنفقون مئات 


الملايين من الدولارات على الفنادق 


والحفلات وكنتم دائماً تتناسون 


وتتجاهلون بأن على أرض القدس 


توجدُ دولةٌ عربية


واسمها فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...