جلّتْ دموعي..وأرضُ الشّامِ تنزفها!
حقَّاً وقد عَزَفتْها. الرّوح ترشفُها
لومسّها البردُ في جُلّى وأوجعها
أفنيتُ عمري وروحي الآن معطفها
لن تركعَ الشّامُ مهما الظُّلمُ أوجعها
أعلاها ربّي. فجندُ. الله ترفعها
تيجانها اعتنقتْ نور الدُّنى شرفاً
والنَّجمُ أغلا بهاء الحسن يعطفها
ياشامُ قومي إلى العلياءسابحةً
مجداً تعالى. إلى الآفاقِ يكشفها
وحدَّثَتني بلادُ. الشّامِ أُمنيةً
نوراً على سبحات الغيمِ. تزلفها
حين استوينا بقاسيونها وأتتْ
مثل العروس بياضُ الثّلجِ. وارِفُها
أيقونتي ابتهجَتْ والتّاجُ مَيَّزها
راحتَ على عرشها. بالكاد أعرفها
يعقوبُ يشبهها مامسّها الضَّرُّ
بشَّارَ. تبصرُه إذ. كان يوسفُها
نادتْ على مضضٍ أرضاً تجاورها
إنّ الجوارَ عروش الكون.......أشرفها
عندي الأباةُ وعندي منبتُ الكرمِ
شمسي الشّروقُ وحاشا الظلم يكسفها
ليلي سدولٌ فلا والله يا قمري
سحرا وُجدِتُ. وعمَّ النُّور. يردفها
........
في عشق بلادي
فؤاد علي حبيب
دمشقي الهوى
٢٠٢٠.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.