نسائم الصباح
جاءَ الصّباحُ عازفاً في مسمعي
و انثالَ عطراً بينَ نبضِ الأضلعِ
فسالَ حبري يستقي من نورها
شمسٌ تجلّتْ بالوشاحِ الأروعِ
نسائمٌ في غفلةٍ تجتاحني
تذرو النّدى و من هضابي ترتعي
شوقي يطرّزُ الضّياءَ في العلا
يغدو السّنا كخاتمٍ في إصبعي
يا فارداً حضنَ السّماءِ زرقةً
ألوانُ فجرٍ في عناقٍ أنجعِ
غنّى القفارُ للجّمالِ يستقي
منْ نبعِ حبٍّ في سواقي أدمعي
تلكَ الرّوابي حبرها من جنّةٍ
تختالُ غيّاً في فضائي الأنصعِ
أهيمُ في أصقاعها كي أرتوي
من عذبِ حرفٍ سلسبيلِ المنبعِ
.
.
ناهد بدران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.