جفن الليل تسامره وحدتي
وصمتي تمدّد كفارس مهزوم
وظلّي كان الرؤوم
قام يترنّح في جوف ضيقي
يهسهس كقصب الغدران
فشمس أيامي ضجّت
ومشكاتي لا تضيء
وهذا الزمان
كعادته رتيب رديء
وعلى مرمى أبصارهم
جنات تسكر في الحلم المجاور
تنادي أن إليكم حلّي وظلي
فمن ذا الذي سرق النّور مني؟
بصري من الأنواء فيه
صار خاسفا كموات
وأنا التائهة في أنا
وأنا قبضة فراغ
يولول فيّ نشيج الجروح
ليتما الليل لا يغادرني
فٱخر الصفوة وأولهم
فاقم محنتي
وقايضني بمهجتي.....
(مفيدة السياري)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.