(( رثاء الأحبة ))
سالَ دَمعي على الخَدِّ
رقراقا
على أحبَّةٍ غادروا الأرضَ
فاشتعلَ صدري حنيناً
وأشواقا
كانوا لقلبيَ نبضٌ ولشراينيَ دمٌ
خفاقا
تتوقُ مُهجتي للُقياهم
وتستعِر ُ رُوحي لبعدهم
احتِراقا
أُسِرَ قلبي بمحبَّتِهم
وأُِوصِدَت أبوابهُ
فكيفَ لقلبي بعدَ هذا
انعِتاقا
عاهدتُهُم أني لن انسى
ذكراهُم مهما طالَ غيابهُم
وستبقى عينايَّ لرؤياهُم
توَّاقةْ
اتشَحَ الكونُ أمامَ ناظريَّ
بالسوادِ ولبسَ ثوبَ الحِدادِ
على أحِبَّةٍ هم الأغلى
من بينِ العباد هُمِ السلوى
والرِفاقَ
أترعتُ كأسَ خمري
لعلي أنسى حُزنَ عُمري
ولكن لم تُجدي كؤوسٌ
دِهاقا
يا فرحةَ الثرى الذي ضمَّ
بينَ ذراعيهِ أجسادهُم وعانقهُم
ِعناقا
يا فرحَةَ الثُريَّا التي استقبلت
أرواحهُم فاذدادَتْ جمالاً
وإشراقا
سلسبيلُ حُزني لا ينضبُ
وأحزاني كأمواجِ البحر
دفَّاقة
فكيفَ بوسعيَ رِثائهُم
تعجزُ الأقلامُ والدواةُ
والأوراق
سأكتفي بطلبِ الرَحمةِ لهُم
والمغفِرة وأجثُمُ فوقَ لحدِهم
بِجراحي مُتأثِرة أتلو لهم
الفاتحة ويسّ وسورة البقرة
وأحمِلَ إليهم كلَّ صباح
باقاتٍ من الرياحين
ومن الياسمين
أطواقا
سالَ دَمعي على الخَدِّ
رقراقا
على أحبَّةٍ غادروا الأرضَ
فاشتعلَ صدري حنيناً
وأشواقا
كانوا لقلبيَ نبضٌ ولشراينيَ دمٌ
خفاقا
تتوقُ مُهجتي للُقياهم
وتستعِر ُ رُوحي لبعدهم
احتِراقا
أُسِرَ قلبي بمحبَّتِهم
وأُِوصِدَت أبوابهُ
فكيفَ لقلبي بعدَ هذا
انعِتاقا
عاهدتُهُم أني لن انسى
ذكراهُم مهما طالَ غيابهُم
وستبقى عينايَّ لرؤياهُم
توَّاقةْ
اتشَحَ الكونُ أمامَ ناظريَّ
بالسوادِ ولبسَ ثوبَ الحِدادِ
على أحِبَّةٍ هم الأغلى
من بينِ العباد هُمِ السلوى
والرِفاقَ
أترعتُ كأسَ خمري
لعلي أنسى حُزنَ عُمري
ولكن لم تُجدي كؤوسٌ
دِهاقا
يا فرحةَ الثرى الذي ضمَّ
بينَ ذراعيهِ أجسادهُم وعانقهُم
ِعناقا
يا فرحَةَ الثُريَّا التي استقبلت
أرواحهُم فاذدادَتْ جمالاً
وإشراقا
سلسبيلُ حُزني لا ينضبُ
وأحزاني كأمواجِ البحر
دفَّاقة
فكيفَ بوسعيَ رِثائهُم
تعجزُ الأقلامُ والدواةُ
والأوراق
سأكتفي بطلبِ الرَحمةِ لهُم
والمغفِرة وأجثُمُ فوقَ لحدِهم
بِجراحي مُتأثِرة أتلو لهم
الفاتحة ويسّ وسورة البقرة
وأحمِلَ إليهم كلَّ صباح
باقاتٍ من الرياحين
ومن الياسمين
أطواقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.