اللا ارتواء
عاودني الأمس
وتلك الأيام المحمومة
وقبضة من تاريخ اللا انتماء
لا أراني
قد ذابت الأنا في اناء العتاب
أين طريق العبور
تستميلني الصلاة
مع آلهة الجمود
في محرابٍ غاب عنه النور
في أحدوثةٍ تحكي عن الأساطير
والمارين بتعوذاتٍ
تسكب جمالها
على رمال اللا نتهاء
تصبح كالقبور لتستر العيوب
فتمحى فينوس
وتُقتل ألوهية الجمال
كدغمائيةٍ
تحور في مضمار فارسٍ
كي يزيد احتراق
قلوب العاشقين
هو ينثر نهمه الراقي
لإنارة نجوم العشق
يتلألأ بريقه
يعبث بدقاتِ الزمن
باتت تراودني أحلامٌ
تصارعني
فيها وجوه الراحلين
تعالى في الأفق صوت العابثين
ليحطموا قبضتي الأزلية
تجعل حروفي تتساقط
على أرض بللتها قطرات المطر
أرثي معها عبوديتي اللا محدودة
لذاك المحتل
أصبحت رهينة له
يقتادُني نحو مصيري المعلوم
تجرعت معه سريالية الخلود
لا مفر منه ولا من اغتراب
في سحيق السكون
أأعتق من ذكريات
مدججة بأسلحة العبثية
في وهمٍ يرفع راية الإنتهاء
يجعلني أروض أفول الشمس
لعلّ يرودني ذاك الحلم
في أرضٍ غير الأرض
من جديد
وفاء غريب سيد أحمد
27/7/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.