أسراب الألم ِ
تمشي في رتابة الحزن ِ
هزيلة مكسورة تداري جرحاً متعبا
ودمعة حائرة سقطت في زمن بريء ٍ
تهدي الحلم موعدا
ليرتوي الطير بعد عطش شديد ٍ
محلقاً بثورة الضياء ِ
يبحث عن مأوى في ربى عينيك َ
في زمن يعيش فيه الحلم ُ
أخضر ...بلا خوف ....ولا هوان ٍ
ينثر عبيره ُ
لا يبالي بالصقيع ِ
فالحب أكذوبة جميلة جدرانها
تئن ونحن نغرق بها
نكبل المنى والرجاء َ
نعانق السماء َ
كطائر حر يعبر الغيم َ
يقسو على ضوء الشمس ِ
بأجنحة ليطوي حكايا الليل ِ
خلف نجوم الأمس
فلا عجب لطائر مجروح يداعب الريح َ
بلهفة مشتاق ٍ ...يلاقي ماء الشطآن ِ
في زمن الضياع...ليخفي في العمق ِ
أصوات الحنين ِ
يمزق حصون الصمت ِ
لتزهر الكلمات ُ
من حطام مخنوق في بساتين الصدر ِ
مسافرة بعطرها في حقائب الهوى
لتعيدنا صغارا
نبني أعشاش الأمل من جديد ْ
**
بقلم رحاب طالب
ياسمينة
🌸🌸🌸

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.