قصيدة بعنوان **** طلق طائش من امرأة اربعينية
أسير بين عشب أيامى
أفتش عن مفردات الذاكرة
لعلى أجد بسمة أو زهرة أو قنبلة
لكنى سأحلم
بالذى كان
وكنت
أحمل المى
فى الوحدة
يتجاهلنى العابرين
فى معنى القصيدة
والقصد من نظراتك
فان لم تكن قمرا ياحبيبى
فكن قمرى
لكى تنير خد الزمان
ونحن نائمون على خشب التابوت
نحلم بالصعود الى السماء
مقيدون
ساجدون فى عين المقبرة
كانا نبحث عن كرامة الضحية
أحبك لا احبك
هدائى من ثورة غضبك
فى العيون الجميلة
هدأت الصحراء
وهدا القلب
عن لعبة الحب المقنع
كأنى أجد نفسى
فى صرة الهواء
المحبوس فى زجاجة
من أين ياتى الكلام ؟
من مقابر اشعارى
كيف يحول مشاعرى
الى أفعال
هى المسافة بين الطلقة والبندقية
فى لحظة خروج الكلام
تشغلنى جراح الماضى
وأنا أنتظر عربة الاسعاف
أمام دولاب الملابس
كالجنود يشغلهم ما بعد الحرب
هل نعود الى عادية الحياة
ونترك سلاحنا
وانفجارنا
وموتنا فى لحظة عابرة
ليس هذا ما كنت أبحث عنه
صورتى فى اخر الليل
مقتول على جسد المحب
يقلبنى الالم على ظلام الفجر
لن لم أستطع ان افرح
حين جاء الفرح يسعى
بالرعب المخادع فى المشاعر
اخدع ظلى
من يصعد بين حركات الحمام
من يترك السلام
فى صيف العاشقين
كلامى ما عاد يكفى
حركات جسدى
انتظارى
فى الانتظار
------------------------------
يقلم الشاعر محمد الليثى محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.