زهرتي وعطري
ذات يوم ...
وانا اسير في ازقة مدينتي ...
وجدت زهرة فواحة ...
اخذتها ...
كان عطرها رائعا ...
غرستها في حديقتي ...
ازهرت واينعت ...
رويتها بماء قلبي ...
ازدادت رونقا وجمالا ...
امتدت جذورها في اعماقي ...
لتصبح شجرة كبيرة ...
تظلني في حنانها ...
نبضها في داخلي ...
وعطرها يملئ كل حياتي ...
ستبقى زهرتي وعطري الى الابد ...
ماهر محمد الدليمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.