انتظرتك
في حلمٍ
بات يداعب وسادتي
يتوسد مخيلتي
كاللؤلؤ في صيغته الأولى
بريء في محارته ينتظر يديك
كي تصنع منه قلادة
تسكن جيدي
وتتمحور على صدري
اشعر بك في لا وعي
أنفاس كعطرٍ
تنساب كالنسائم على وجهي
تغفو ولا تعفو
وشوقا يسافر عبر المدى
مع أمنيةٍ نقشتها
على جدرانٍ تصرخ
في سكون ليلٍ أنتظرك فيه
احتضن طيفك برفقٍ بين ذراعي
وخمائل من زهور
اِنْتَقيْتها على هيئة حروف
تراصت في جُملٍ
في قصيدةٍ
أناديك فيها بين السطور
تأسرني
في قلعةٍ مدججة بالغموض
يا أنتَ
يدي تتشابك في لا شيء
وايقونة الشوق تصرخ
تتحدى الصمت
فدعني أحلم
على أملٍ تأتي يوما
فيتحقق ليَّ ما تمنيت
وفاء غريب سيد أحمد
28/8/2019
في حلمٍ
بات يداعب وسادتي
يتوسد مخيلتي
كاللؤلؤ في صيغته الأولى
بريء في محارته ينتظر يديك
كي تصنع منه قلادة
تسكن جيدي
وتتمحور على صدري
اشعر بك في لا وعي
أنفاس كعطرٍ
تنساب كالنسائم على وجهي
تغفو ولا تعفو
وشوقا يسافر عبر المدى
مع أمنيةٍ نقشتها
على جدرانٍ تصرخ
في سكون ليلٍ أنتظرك فيه
احتضن طيفك برفقٍ بين ذراعي
وخمائل من زهور
اِنْتَقيْتها على هيئة حروف
تراصت في جُملٍ
في قصيدةٍ
أناديك فيها بين السطور
تأسرني
في قلعةٍ مدججة بالغموض
يا أنتَ
يدي تتشابك في لا شيء
وايقونة الشوق تصرخ
تتحدى الصمت
فدعني أحلم
على أملٍ تأتي يوما
فيتحقق ليَّ ما تمنيت
وفاء غريب سيد أحمد
28/8/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.