....دائما أنت...
صحوت من النوم
و نظرت...إليها
حمامة...بيضاء
تتمدد بجانبي..أهذه أنت
التي كانت تشاكسني..ليلة أمس
ما لي أراها كا لمﻻك
هادئه.. رقيقه..ناعمه
يشع من وجهها...
ذلك النور ..اﻵخاذ
يا ليتك تعرفين ..
بأنك تملكين..مفاتيح قلبي
أنت...وحدك
في غيابك تنسل روحي بين أضلعي
دون أن أشعر بها .. و أحتار
لماذا هذا اﻷلم ...
في جوارحي و داخل...صدري
إقتربت منها ..لمست شعرها
بدأت أشم رائحتها..مرات و مرات
قبلت ... أصابعها
و إمتدت قبﻻتي لتطال.. رقبتها
عندها.... توقفت
خفت أن تستيقظ و يتعكر مزاجها
صنعاء أحمد شاليش
صحوت من النوم
و نظرت...إليها
حمامة...بيضاء
تتمدد بجانبي..أهذه أنت
التي كانت تشاكسني..ليلة أمس
ما لي أراها كا لمﻻك
هادئه.. رقيقه..ناعمه
يشع من وجهها...
ذلك النور ..اﻵخاذ
يا ليتك تعرفين ..
بأنك تملكين..مفاتيح قلبي
أنت...وحدك
في غيابك تنسل روحي بين أضلعي
دون أن أشعر بها .. و أحتار
لماذا هذا اﻷلم ...
في جوارحي و داخل...صدري
إقتربت منها ..لمست شعرها
بدأت أشم رائحتها..مرات و مرات
قبلت ... أصابعها
و إمتدت قبﻻتي لتطال.. رقبتها
عندها.... توقفت
خفت أن تستيقظ و يتعكر مزاجها
صنعاء أحمد شاليش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.