الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

الــسفــر /الاستاذ محمد الليثي محمد

السفر
تحملنا حقائبنا
نفتش عن اشياءنا
عن ما نسيناه
فى صرة العمر القديم
عن حب قديم
وردة قديمة
لمسة عشق ماتت
فى الخجل
حلم
يصعد بنا الي .. فوق
فوق ..حتى الارتخاء
فى داخلنا المهجور
سائرا بين الدموعى
مرتدى فرحتى الاخيرة
افتش عن سؤالى
من سيطلق رحمتى
على نفسى
هل تسمع صوتى
وقلبى يشعر بالخوف
ادون فى رائحتى
ما احس به من تعب
هل تشمنى
وأنا اشم عطر الملح
خذنى الى وحدتى
وحيدا اسكن وحدتى
على باب البحر
دقنى خطوة فى ماء
الورد
أنا ليس لى رغبة
فى الحياة حولك
انا الأخر اكره
أنا
ما    أنا   ؟
فى عيد هبائى
احلب ثدى أحزانى
مشاهد سوداء
تحن الى الوان
التحرر
التحرر فى الاندفاع
وسط الطريق
تكفينى سيارة مسرعة
تدك ضلوعى
وتطير ما بى من تعب
كونى سفرى الى الراحة
يد تلمسنى وتضمنى
الى سيارة الاسعاف
شخص ما يكلمنى
عن نجوم الامل
حين يجف ما فى القلب
من ذكريات
لست فى حاجة الى الكلام
ولا الى رقت السلام
ولا الى يومى الغريب
بقلم محمد الليثي محمد
مصر
مدينة اسوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...