✳️ صقر القوافي ... ✳️
أو :
ماأنشدهُ علقمةُ الفحل ...
سأعلو بالقوادمِ والخوافي
فليس سوايَ صقرٌ للقوافي
إذا مارُمْتُ ميداناً لشعرٍ
ترى الشعراءَ تصمتُ بارتجافِ ..
فهمْ علِموا بأني لا أُجارىٰ
وهل جارىٰ المها ليثَ الفيافي !؟
وقد عَلِمَتْ عكاظُ الشعرِ أني
كنابغِ دهرِها الفحلِ الخرافي ...
لساني لا يَمِلُّ مِنَ القوافي
وقلبي لا يهمُّ بما يُنافي ...
لساني أبجدياتٌ رعافٌ
سما بالأبجدياتِ الرعافِ ...
وشعري مِرْبَدٌ يجري بحاراً
عصيَّاتِ المياهِ بلا ضفافِ
له في قادحاتِ الدهرِ ودْقٌ
إذا ما صبَّ صبَّ علىٰ الزُّعافِ !!!
معلقتي لها ألفا عكاظٍ
تنامتْ في السنيَّات العجافِ
تهبُّ مع الزمانِ رؤىٰ نبيٍّ
بوحيٍّ ناسفٍ للإنحرافِ
وإني إنْ وُلِدتُ بِغَيْرِ عصري
فقلبي قد لوى عصرَ الجفافِ
فدعني في المنافي مستبدّاً
فإني في الدجى قمرُ المنافي
ومهما طافَ في بيتي حجيجٌ
من الشعراءِ ... تعثرْ في الطوافِ
فبيتي لايَحِجُّ إليهِ شعرٌ
إذا ما لم يكنْ للإعتكافِ
فغوروا عن عُكاظَ ولا تعودوا
وإلّا بعتُكمْ بيعَ الخرافِ ...
ختاماً ... قد علوتُ على القوافي
ببارقةٍ مِنَ السُّحبِ الخفافِ ...
شعر : يونس عيسى منصور...
✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
علقمة الفحل التميمي ... شاعر جاهلي
تغلّبَ على إمرئ القيس أمير الشعراء وقائدهم في مساجلة مشهورة ...
وكان الحكم هي زوجة إمرئ القيس فحكمت لعلقمة ضد زوجها ...
فغضب وقال لها بل عشقتِه ... وطلقها ... فتزوجها علقمة ...
فسميَ بعلقمة الفحل ...
وله قصيدة رائعة عدّها بعضهم من المعلقات ... ومطلعها :
طحا بكَ قلبٌ في الحسانِ طروبُ ...
وهو أحد أجدادي من جهة الأم ...
والغريب في الأمر أن جدتي لأمي والمدعوة ( حصة مطر علقم التميمي ) المولودة عام ١٨٦٧ والمتوفاة عام ١٩٧٧ قد أجابتني حينما سألتها : لماذا سُمِّيَ جدك بعلقم ؟
بأن أحد أجدادها القدامىٰ إسمه ( علقمة ) وقد غلب قيساً وتزوج بزوجته ....
وكانت تسمي إمرأ القيس قيساً ...
ولاتدري بأن قيساً غير امرئ القيس إذ تظنهما واحداً ...
كحال الكثير من الناس ...
راجع كتاب المعلقات العشر أو شرح القصائد العشر الطوال للشيخ أحمد بن الأمين الشنقيطي ( رحمه الله ) باب ( إمرؤ القيس ) ...
أو :
ماأنشدهُ علقمةُ الفحل ...
سأعلو بالقوادمِ والخوافي
فليس سوايَ صقرٌ للقوافي
إذا مارُمْتُ ميداناً لشعرٍ
ترى الشعراءَ تصمتُ بارتجافِ ..
فهمْ علِموا بأني لا أُجارىٰ
وهل جارىٰ المها ليثَ الفيافي !؟
وقد عَلِمَتْ عكاظُ الشعرِ أني
كنابغِ دهرِها الفحلِ الخرافي ...
لساني لا يَمِلُّ مِنَ القوافي
وقلبي لا يهمُّ بما يُنافي ...
لساني أبجدياتٌ رعافٌ
سما بالأبجدياتِ الرعافِ ...
وشعري مِرْبَدٌ يجري بحاراً
عصيَّاتِ المياهِ بلا ضفافِ
له في قادحاتِ الدهرِ ودْقٌ
إذا ما صبَّ صبَّ علىٰ الزُّعافِ !!!
معلقتي لها ألفا عكاظٍ
تنامتْ في السنيَّات العجافِ
تهبُّ مع الزمانِ رؤىٰ نبيٍّ
بوحيٍّ ناسفٍ للإنحرافِ
وإني إنْ وُلِدتُ بِغَيْرِ عصري
فقلبي قد لوى عصرَ الجفافِ
فدعني في المنافي مستبدّاً
فإني في الدجى قمرُ المنافي
ومهما طافَ في بيتي حجيجٌ
من الشعراءِ ... تعثرْ في الطوافِ
فبيتي لايَحِجُّ إليهِ شعرٌ
إذا ما لم يكنْ للإعتكافِ
فغوروا عن عُكاظَ ولا تعودوا
وإلّا بعتُكمْ بيعَ الخرافِ ...
ختاماً ... قد علوتُ على القوافي
ببارقةٍ مِنَ السُّحبِ الخفافِ ...
شعر : يونس عيسى منصور...
✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
علقمة الفحل التميمي ... شاعر جاهلي
تغلّبَ على إمرئ القيس أمير الشعراء وقائدهم في مساجلة مشهورة ...
وكان الحكم هي زوجة إمرئ القيس فحكمت لعلقمة ضد زوجها ...
فغضب وقال لها بل عشقتِه ... وطلقها ... فتزوجها علقمة ...
فسميَ بعلقمة الفحل ...
وله قصيدة رائعة عدّها بعضهم من المعلقات ... ومطلعها :
طحا بكَ قلبٌ في الحسانِ طروبُ ...
وهو أحد أجدادي من جهة الأم ...
والغريب في الأمر أن جدتي لأمي والمدعوة ( حصة مطر علقم التميمي ) المولودة عام ١٨٦٧ والمتوفاة عام ١٩٧٧ قد أجابتني حينما سألتها : لماذا سُمِّيَ جدك بعلقم ؟
بأن أحد أجدادها القدامىٰ إسمه ( علقمة ) وقد غلب قيساً وتزوج بزوجته ....
وكانت تسمي إمرأ القيس قيساً ...
ولاتدري بأن قيساً غير امرئ القيس إذ تظنهما واحداً ...
كحال الكثير من الناس ...
راجع كتاب المعلقات العشر أو شرح القصائد العشر الطوال للشيخ أحمد بن الأمين الشنقيطي ( رحمه الله ) باب ( إمرؤ القيس ) ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.