وشم
كلّما نوَتِ الرحيلَ
يصيحُ الدِّيك
وتُجهشُ بالبكاء خاصرةُ الزَّمن..
تنوحُ للخطفِ خلفاً
بخُطىً متسارعة مجنونة
لتفتحَ شبابيِكَ الحروفِ..
تلعقُها بلسانِ عينِها
سراجاً لجسدها
تتسوَّلُ دهاليزها
تطرّزُها بالقُبلِ
تتبرَّأُ منها الكلمات
لاأعرفك ياامرأة..
يدفعها برقٌ ساقطٌ من السّماء
لتُراقصَ السّطورَ
على لوحٍ جليدي
تشبقُ شفاهُ شرفتها
لعناقيدِه المتدلّية عتقاً
تحتسي نخبَ خيبَتِها
هي….
مُدنفَةٌ بسحرِ القصيد ...
تغفو على كتفِ الحُلمِ
تطوفُ حول الحرمِ
بعد السّبعة والسّبعين.
ومن ثمَّ تُعيد..
ُ
بقلمي /هيام عوض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.