نضج الرمان
بين منعرجات الحياة.
أطرق أبواب الغيث.
أسأل دياجي الليل.
هل من حقي قطف الرمان!؟
عيون النهار تشاكس شمسا توارت...
من يصرخ في وجه الحق !؟ العصيان يعرفني.
تيبس عويل الرياح.
والغصون تنازلت عن أوراق ارتدت شحوب الألوان.
لمن أروي حكايتي!؟
والحرف أخرس نبض البوح.
الدواة لفظت سواد الحبر.
استنجدت بنزيف الشريان.
فاستنكر البياض حمرة ورد.
ذبل من جراح أثخنت الذكرى
استحضرت رقصة الرحيل
وعناق الحبيب
قبل المغيب
فكيف أنساك؟!
و الأوراق
عرت العمر تحت شجرة الرمان.
فاطمة الشيري/ المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.