الأربعاء، 3 يوليو 2019

نعي الجني /الاستاذ بشار الخوري

ــــــــــــــ مجاراة للقصيدة العصماء للشاعر بشارة الخوري
.
ــــــــــــــــ عنوان المجاراة : نَعْيُ الْجِنِّيْ لِلشَّاعِرِ النَّبِيْ
.
ــــــــــــ الشاعر: بشارة الخوري ( الأخطل الصغير) في الذكرى الألفية لوفاة المتنبي
.
تـكـشـف الصبـح عن طفـل و مـاردة @ لـه عـلـى صـدرها زأر اذا غـضـبـا
كأنـه الزئـبـق الـرجـراج في يــدهــا @ أو خفقة البرق، اما اهتز واضطربـا
نـادى أبـوه عـظـيـم الـجـن عـتـرتــه @ فأقـبـلـوا يـنـظـرون الـبـدعـة العجبـا
مـاذا نـسميه ؟ قال البعض : صاعقة @ فـقـال : كلا فـقـالوا : عاصفـا . فأبى
و قــام كـالـطـــود مـنهـم مارد لـسـن @ وقـال لـم تـنصـفـوه اسـما، ولا لقـبـا
سنبـعـث الـفـتـنـة الكـبـرى على يـده @ فـنـشـغـل الـقــوم والأقـلام والـكـتـبـا
ونـجـعل الـشـعـر ربـا يسـجـدون لـه @ فـان غـووا، فــلـقـد نــنـا بـه الأربــا
و اخـتــال غـيـر قـلـيـل ثــم قال لهـم @ سـمـيـته " المتنبي" فـانـتشـوا طربـا
و زلـزلوا الـبـيـد حـتى كـان سالكهـا @ يهـوي بـه الرحل، لايـدري له سبـبـا
يـرى السـراب عـبـابـا هـاج زاخـره @ والرمل يـلـتـحف الأزهـار و العـشبا
أيـه أخـي الوفـرة السوداء ، كم مـلك @ أعـاضك الـتاج منها لو بها اعتصبـا
غـضبت للعقـل أن يشـقى، فـثرت له @ بـمـثل مـا اندفع البركان و اصطخبا
هــل الــنــبـــوة الا ثـــورة عـصـفت @ عـلى التـقـالـيـد، حتى تستحـيل هـبـا
ما ضـر مـوقــدهـا، والخلـد مـنـزلـه @ اذا رمى نـفـسـه فـي نـارهـا حـطـبـا
طلبت بـالـشعـر دون الشعـر مرتـبـة @ فـشاء ربـك، أن لا تــدرك الطـلـبـــا
اذن، لأثــكــلـت أم الـشعـر واحـدهـا @ وعطـل الوكـر لا شـدوا، ولا زغـبـا
لولا طـمـاحـك، ما غـنـيـت قـافـيــــة @ بـوأتـها الشـمـس، أو قلـدتها الحـقـبـا
قـد يـؤثـر الـدهـر انـسـانـا فـيـحرمـه @ مـن يمـنع الشـيء أحيانا، فـقد وهـبـا
.
ــــــــــــــــ عنوان المجاراة : نَعْيُ الْجِنِّيْ لِلشَّاعِرِ النَّبِيْ
.
ــــــــــــ د جمال الخالدي
.
مُـسْتَوْدَعُ الْجِـنِّ فِي عَـقْـلٍ وَحَى لِـفَـمِ @ لِلـضَّادِ مُـعْـتَـصِراً مَـدْحـاً إِذَا وَجَـبَـا
أَمَّـــا إِذَا لَــمَــسَ الْأَعْـــدَاءُ عِــزَّتَـــهُ @ ضَـيْـماً، فَقَدْ وَلَجَ الْأَعْدَاءُ غَـارَ خِـبَـا
لِلْأُسْدِ مَـجْـدُهُـمُ إِرْثٌ: تَـلِـيـدُ مَـضَـى @ مُـلْـكٌ لِكِـنْـدَةَ فِـي الْأَمْصَارِ قَدْ سُـلِـبَـا
الْعِـزُّ فِـي دَمِـهِـمْ فـي النَّسْلِ لاَزَمَـهُـمْ @ إِنْ أُغْضِـبُوا فَـلَـقَـدْ جَدُّوا لَكَ الْـوَثَـبَـا
الْـقَـرْعُ فِـي وَهَـجِ الْأَشْـعَـارِ مُـنْـتَـقِـعٌ @ مِـنْـهُ إِذَا نَـقُـصَ الـتَّـبْـجِـيـلُ أَوْ لَغَـبَـا
كَــافُــورُ يَــمْـنَـــعُـــهُ الْآلاَءَ يَـغْــدُرُهُ @ يُــهْـجَى بِــدَالِــيَـةٍ قَـــرَّتْ بِـهِ حِـقَـبَـا
ظَـلَّ الْـحَـيَـاةَ قَـفِـيَّ الـشَّـأْوِ مُــرْتَحِـلاً @ مِـنْ مَهْـدِ حَـاضِرَةِ الْأَقْـطَارِ مُغْتَرِبَـا
بَـغْـدَادُ مَـبْعَـثُـهُ فِي الْـعِـلْـمِ ثُـمَّ سَـرَى @ لِلـشَّـامِ قَـصْدَ حَمِـيـدِ الذِّكْرِ مُـقْـتَـرِبَـا
لَوْلَى الْحُـرُوبُ بِهَـا لِلسَّـيْـفِ يَـمْـدَحُهُ @ لَـمْ يَـنْـفَـطِرْ أَدَبٌ فِـيهِ الْـوَرَى جُـلُـبَـا
مِنْ مِرْجَـلٍ بِأَبِي الْأَحْـزَانِ قَـدْ بَرَزَتْ @ أَبْهَـى جَوَاهِـرِهِ لَـوْمَا ٱسْـتَـكَانَ خَـبَـا
هَذِي الـدُّنَـا مَـنَحَتْ خُلْداً لِمَا سَطَـرَتْ @ أَيْـدِي لَهَـا بَـذَلَـتْ كَـيْـمَا تَـنَـلْ غَـلَـبَـا
لَـوْمَـا تَـأَتَّـى لَـهُ بُـلْـغُ الْـمَـقَـاصِـدِ فِي @ مَـجْـدٍ، تَــدَنَّـى لَـهُ سِـحْـرُ لِـمَا كَـتَـبَـا
لَــوْلاَكَ مُهْــتَــزِمًا إِرْبــاً عَـلَى كَــمَـدٍ @ أَتْـرَعْـتَ دُرَّهُ فِي كُتْـبٍ غَدَتْ شُهُـبَـا
أَنْـتَ الْعَـزِيزُ بِبَعْثِ الرُّوحِ فِي سُطُـرٍ @ مِـنْ حُرْقَةٍ كُظِـمَـتْ، أنَّ الْـعَـلِيِّ أَبَـى
مُـلْـكـاً لِـشَاعِــرِنَا، أَوْفَـضْـلَ مَـنْـزِلَـةٍ @ لِلْحُكْـمِ فِـي فَـخَـرٍ، لِلـنَّظْـمِ مُصْطَحِبَـا
سِـيٌّ لِـجَـدِّهِ قَـيْـسٌ مَـاتَ مُـمْـتَـعِـضًـا @ حِـينَ ٱبْـتَـلَى مَـلِـكُ الْأَكْـوَانِ فِـيهِ وَبَـا
نِـلْـتَ الْخُـلُـودَ عَـلَى غَـمِّ نَـطَـقْـتَ بِـهِ @ فِـيهِ لَـدَيْـنَا خُـطَـى، لَكِـنْ وَرَاكَ دِبَـى
وَالْجِـنُّ قَـدْ عَـلِمَتْ لاَ لَـيْسَ بَعْـدُ لَهـَـا @ فِي الْإِنْسِ هَـمْهَمَةً بالشِّعْرِ أَوْ خُـطَبَـا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...