مِن سُوءِ حظِّي
قصيدة
الدكتور محمد القصاص
@@@
مِنْ سُوءَ حَظِّي لوْ تَرَى أقْـــــداري *** ألقتْ بِرُوحي في جَحِيمِ النَّــــــارِ
والنَّبْضُ يدنيني إلى حيثُ النَّـــــوى *** حتى أعاني في الأســـى أوزاري
لنْ ترعوي عن ناظري حتى تـرى *** هذا الجوى قد حلَّ فــي أسْفـاري
من مُبْلِغ المفتونَ في لُجَجِ الهـــوى *** أنِّي خشيتُ طرائداً وَضَــــــــوارِ
كم مُبتلى مِنَّا يُنازعُهُ الــــــــــرَّدى *** قد ظلَّ يَنأى عن مدى الأشْـــرارِ
ويلٌ لمنْ عاشَ النَّوائِبَ والأســــى *** أنْهَاكَ عن ذُلِّ الهوى وَحَــــــذَارِ
حسْبي شعورَكَ إنْ عَرَفتَ فحالتـي *** ساءَتْ ولم أقْضِ بها أوْطَـــاري
ضاقتْ بيَ الدُّنيا كما ضاق الفضـا *** حتى ثِيابي بالهوى ودِثَــــــارِي
لا بلْ تَحمَّلْتُ المصَاعِبَ ليت لـــي *** منها مناصَاً حين نأيِ الــــــــدَّار
قد رحْتُ للنَّاي الحزينِ مُخاطبـــــاً *** منه الصَّدى فَتَسَمَّرَتْ أوْتَـــارِي
أودعْتُ لحناً بالنَّجيعِ مُحـــــــــاذراً *** تُبَّا لهُ أنْبَاكَ عنْ أسْــــــــــرِارِي
والله ما رُمُتُ المَهَانةَ والـــــــرَّدى *** أبداً ولا مالأْتُ بالأعْـــــــــــــذارِ
أوْ رُمْتُ من سفهِ اللئامِ سَماحَـــــةً *** يوما ولا أوليتهُم إصْــــــــرارِي
إني قرضْتُ الشِّعْرَ لم أطلبْ سِوى *** أنْ لا تَبوحَ بحالتي أشْعَــــــارِي
يا للهوى في خافقي يسري علــى *** أمَلٍ لِيَمْحو مِحْنتي ويجـــــــارِي
ليُناغِمُ القلبَ الرَّؤومَ لسَاعَــــــــةٍ *** بعدَ الذي كابدْتُهُ ويُـــــــــــدَارِي
بؤساً لحالي حينَ يُضْنيني النَّـوى *** ما من حبيبٍ يَهْدني لِمَسَــــارِي
سافرتُ في دنيايَ صَبَّاً مُغْرَمَــــاً *** جاوزْتُ أمصاراً بها وَجَــــــوارِ
قصيدة
الدكتور محمد القصاص
@@@
مِنْ سُوءَ حَظِّي لوْ تَرَى أقْـــــداري *** ألقتْ بِرُوحي في جَحِيمِ النَّــــــارِ
والنَّبْضُ يدنيني إلى حيثُ النَّـــــوى *** حتى أعاني في الأســـى أوزاري
لنْ ترعوي عن ناظري حتى تـرى *** هذا الجوى قد حلَّ فــي أسْفـاري
من مُبْلِغ المفتونَ في لُجَجِ الهـــوى *** أنِّي خشيتُ طرائداً وَضَــــــــوارِ
كم مُبتلى مِنَّا يُنازعُهُ الــــــــــرَّدى *** قد ظلَّ يَنأى عن مدى الأشْـــرارِ
ويلٌ لمنْ عاشَ النَّوائِبَ والأســــى *** أنْهَاكَ عن ذُلِّ الهوى وَحَــــــذَارِ
حسْبي شعورَكَ إنْ عَرَفتَ فحالتـي *** ساءَتْ ولم أقْضِ بها أوْطَـــاري
ضاقتْ بيَ الدُّنيا كما ضاق الفضـا *** حتى ثِيابي بالهوى ودِثَــــــارِي
لا بلْ تَحمَّلْتُ المصَاعِبَ ليت لـــي *** منها مناصَاً حين نأيِ الــــــــدَّار
قد رحْتُ للنَّاي الحزينِ مُخاطبـــــاً *** منه الصَّدى فَتَسَمَّرَتْ أوْتَـــارِي
أودعْتُ لحناً بالنَّجيعِ مُحـــــــــاذراً *** تُبَّا لهُ أنْبَاكَ عنْ أسْــــــــــرِارِي
والله ما رُمُتُ المَهَانةَ والـــــــرَّدى *** أبداً ولا مالأْتُ بالأعْـــــــــــــذارِ
أوْ رُمْتُ من سفهِ اللئامِ سَماحَـــــةً *** يوما ولا أوليتهُم إصْــــــــرارِي
إني قرضْتُ الشِّعْرَ لم أطلبْ سِوى *** أنْ لا تَبوحَ بحالتي أشْعَــــــارِي
يا للهوى في خافقي يسري علــى *** أمَلٍ لِيَمْحو مِحْنتي ويجـــــــارِي
ليُناغِمُ القلبَ الرَّؤومَ لسَاعَــــــــةٍ *** بعدَ الذي كابدْتُهُ ويُـــــــــــدَارِي
بؤساً لحالي حينَ يُضْنيني النَّـوى *** ما من حبيبٍ يَهْدني لِمَسَــــارِي
سافرتُ في دنيايَ صَبَّاً مُغْرَمَــــاً *** جاوزْتُ أمصاراً بها وَجَــــــوارِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.