نشيد الفحول ...
لنا تاجُ القصائدِ والدروعُ
فنحنُ ( عُكاظُها ) الصعْبُ المنوعُ ...
نسوقُ قطيعَها في أَلْفِ وادٍ
مساجلةً ... فينساقُ القطيعُ ...
ومِرْبَدُها التي أمستْ صقيعاً
نُؤجِّجُها ... فينصهرُ الصقيعُ ...
إذا هزَّتْ قوافينا أُصولٌ
نكونُ فروعَها ... وكذا الفروعُ ...
لوَيْنا ألفَ جامحةٍ وألفًا
فمنْ لا يستطيعُ ... سنستطيعُ ...
فلولانا لأمسىٰ كلُّ شعرٍ
كعفطةِ عنزةٍ ... ولها رجيعُ ...
هِيَ الأشعارُ والأشعارُ ضَرْعٌ
وَنَحْنُ الشَّهْدُ فيها والضروعُ ...
ورثناها معلّقةً عليها
من التأريخِ أشرعةٌ قُلوعُ ...
فكنا والقريضَ كبدرِ ليلٍ
سُطوعاً ... والسطوعُ هو السطوعُ ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.