كنت طفلا
قصيدة
للدكتور محمد القصاص
كنتُ طفلا .. ليتني ما زِلتُ طفلا *** ليتنى قد كنتُ طيفاً من سَـــــرَابْ
ليتني كنتُ ظِلالاً فاضْمَحَــــــــلَّا *** حينَ أمضي لم أبالي بالإيـــــــابْ
أمستْ الذكرى معَ الآلامِ مَــــــلَّا *** أجَّجَتْ في القلبِ همَّاً وَعَــــــذابْ
من يَظُنُّ العُمْرَ أزهاراً وفُـــــــلَّا *** قد غدا مع ظنِّهِ تَحْتَ التُـــــــرَابْ
إنْ يكنْ للعُمرِ أحْلامـــــــــا وإلَّا *** جاءنا كأسُ المنايا بالشَـــــــــرَابْ
كنتُ في الدُّنيا رشيدا لم أُضِـــلا *** حيثُ نمضي إننا مثلُ السَّحَــــابْ
هل تكنْ يا حُبُّ أمرَاً مُسْتَحَــــلَّا *** يا تَرَى يا حبٍّ هل منْك مَتَـــابْ ؟
بئسَ للغدَّارٍ عن حبي تَخلَّــــــى *** ومضى عني ولم يَحْسِبْ حِسَــابْ
مرَّ في الأعماقِ لحظاتٍ ووَلَّـى *** واكتست روحي بألوَانِ العَــــذابْ
أوَ أبقى العُمرَ صبَّا مُسْتَغَــــــلَّا *** أحتسي الآلامَ من قِطْرٍ مُـــــــذابْ
ليتَ للإحساسِ قاضٍ مُسْتَقِــــلا *** لأقاضيكَ بدعوى تُسْتَجَـــــــــــابْ
فإذا نادمْتُ محبوبا وخِـــــــــلَّا *** كيف أدعوه فلم ألقَ جَـــــــــــوَابْ
غابَ نورُ الشوقِ عني لم يُطِلَّا *** أوَ يأتي بعدما طالَ الغِيَـــــــــــابْ
أضْرَمَتْ نيرانهُ في القلبِ غـلَّا *** سيعاني كلَّ أنواع العـــــــــــــذابْ
أترى الآلامَ والبأسَ أحَـــــــــلَّا *** بيَقيني منذُ أنْ ولَّى الشَّبَـــــــــــاب
أوَ نَمضي لهـلاكٍ لا نَمَــــــــلَّا *** هل يكنْ حتى رجوعاً ومَــــــــآبْ
أقْصِرْ الطَّرْفَ قليلاً هل نَظَــلَّا *** بين نارينِ مع المُرِّ المُــــــــــذابْ
غابتْ الآمالُ والهمُّ استظَــــــلَّا *** في الحنايا بينَ جسمي والثِّيـــــابْ
عشتُ عمرا والشقا فينا تَجَلَّــى *** لا حديثٍ لا لقاءٍ لا عِتَـــــــــــــابْ
كنتُ صبَّاً بحبيبي فأخــــــــــلَّا *** باتَ يلقاني ببؤسٍ واضْطِــــــرَابْ
كان للقلبِ حبيبا فتولَّــــــــــــى *** فإذا ما زارأوحى بارْتِيــــــــــــابْ
إنما بعضَ الهوى قد صـارَ ذُلَّا *** بل غدا في عُرْفِنا لا يُستطــــــابْ
صار جُلَّ العيشِ خطبا بل أجَلَّا *** كيف أحيا فيه أحلامي العِــــــذَابْ
قصيدة
للدكتور محمد القصاص
كنتُ طفلا .. ليتني ما زِلتُ طفلا *** ليتنى قد كنتُ طيفاً من سَـــــرَابْ
ليتني كنتُ ظِلالاً فاضْمَحَــــــــلَّا *** حينَ أمضي لم أبالي بالإيـــــــابْ
أمستْ الذكرى معَ الآلامِ مَــــــلَّا *** أجَّجَتْ في القلبِ همَّاً وَعَــــــذابْ
من يَظُنُّ العُمْرَ أزهاراً وفُـــــــلَّا *** قد غدا مع ظنِّهِ تَحْتَ التُـــــــرَابْ
إنْ يكنْ للعُمرِ أحْلامـــــــــا وإلَّا *** جاءنا كأسُ المنايا بالشَـــــــــرَابْ
كنتُ في الدُّنيا رشيدا لم أُضِـــلا *** حيثُ نمضي إننا مثلُ السَّحَــــابْ
هل تكنْ يا حُبُّ أمرَاً مُسْتَحَــــلَّا *** يا تَرَى يا حبٍّ هل منْك مَتَـــابْ ؟
بئسَ للغدَّارٍ عن حبي تَخلَّــــــى *** ومضى عني ولم يَحْسِبْ حِسَــابْ
مرَّ في الأعماقِ لحظاتٍ ووَلَّـى *** واكتست روحي بألوَانِ العَــــذابْ
أوَ أبقى العُمرَ صبَّا مُسْتَغَــــــلَّا *** أحتسي الآلامَ من قِطْرٍ مُـــــــذابْ
ليتَ للإحساسِ قاضٍ مُسْتَقِــــلا *** لأقاضيكَ بدعوى تُسْتَجَـــــــــــابْ
فإذا نادمْتُ محبوبا وخِـــــــــلَّا *** كيف أدعوه فلم ألقَ جَـــــــــــوَابْ
غابَ نورُ الشوقِ عني لم يُطِلَّا *** أوَ يأتي بعدما طالَ الغِيَـــــــــــابْ
أضْرَمَتْ نيرانهُ في القلبِ غـلَّا *** سيعاني كلَّ أنواع العـــــــــــــذابْ
أترى الآلامَ والبأسَ أحَـــــــــلَّا *** بيَقيني منذُ أنْ ولَّى الشَّبَـــــــــــاب
أوَ نَمضي لهـلاكٍ لا نَمَــــــــلَّا *** هل يكنْ حتى رجوعاً ومَــــــــآبْ
أقْصِرْ الطَّرْفَ قليلاً هل نَظَــلَّا *** بين نارينِ مع المُرِّ المُــــــــــذابْ
غابتْ الآمالُ والهمُّ استظَــــــلَّا *** في الحنايا بينَ جسمي والثِّيـــــابْ
عشتُ عمرا والشقا فينا تَجَلَّــى *** لا حديثٍ لا لقاءٍ لا عِتَـــــــــــــابْ
كنتُ صبَّاً بحبيبي فأخــــــــــلَّا *** باتَ يلقاني ببؤسٍ واضْطِــــــرَابْ
كان للقلبِ حبيبا فتولَّــــــــــــى *** فإذا ما زارأوحى بارْتِيــــــــــــابْ
إنما بعضَ الهوى قد صـارَ ذُلَّا *** بل غدا في عُرْفِنا لا يُستطــــــابْ
صار جُلَّ العيشِ خطبا بل أجَلَّا *** كيف أحيا فيه أحلامي العِــــــذَابْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.