في كل صباح..
تعودت أن أناديها..!!
فيكتوي قلبي ألما..
ويرن في سمعي صداها..
وتأتي الحمامة إليها..
تمتطي دروبا طويلة..
تعبر كل شوائب الحدود..
تصل الاصوات مغمورة..
ثم تصحو ..وتنام..
كدوامة سحب السماء..
كتبت أشعاري لها..
أن عيدك اليوم..
أيتها الحالمة..
إمطري ياسماء لها حبا..
فأنا وهي لم ننم..!!
إنها ومضة شوق..
وإكليل فراق ووداع..
في بوابة وطن ضاع..
*ابو المعتصم*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.