حلاق الباب الشرقي
.......
لم يذق بعد طعم
الصباح اثقل الليل
جفونه مسحهن ليطرد
النعاس
كرسيه صفيحة زيت
على قارعة الطريق
حرك ماكينة الحلاقة
بقبضته كأنها ماكينة
قَص الثيل وشفرة حادة
تنتظر ضحيته ، المجنون
، والعتال ، وأطفال محلته
يحك بالموس رؤؤسهم
المفلطحة ظل ينتظر حتى
منتصف النهار ، رأى
أمرأة على الشرفة
تنشر الغسيل ، شعرها
على الكتف يسير ، ووجهها
دائرة قمر منير ، وعيونها
حكاية لاتسرد الا بالليل
ينام عليها الأرق ، شم
رائحة صابون الغسيل
تاه ، وظل ينتظر كل يوم حلمه
المجنون
بقلم حسين علي جثير السراي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.