(خيبة )
في حلكِ الظلامِ وغسقِ الدُجى
رفعتُ شِراع سفينتي
وقصدتُ المُرتجى
بدأتُ رحلتي غادرتُ شُطآني
وفي عمقِ البحر
ألقيتُ شِباكَ أحزاني
وانتظرتُ وجهَ الشمس
ليُشرِقَ وأرفعَ شِباكي
ناجيتُ أمواجَ البحر
وقلبي حزينٌ باكي
وقلتُ : أيتُها الأمواج
يارفيقة العُمر
ليس لي سواكِ
أنا لا أبتغي
جواهرا" ومحارا
ولا أرتجي
لؤلؤا" أو مُرجانا
احملي بينَ امواجكِ
هذي الأحزانا
وألقِ بِها على يَمٍّ
خارجَ أوطاني
وعودي إلي مُحملةً بالفرحِ
ويممي شطرَ عنواني
تنهدتِ الأمواجُ وهاجت
وفوقَ خَطِّ الأُفقٍ عَلَتْ
فكأنها ثورةً واندلعت
سألتُها بِتعجبٍ !!!
ما المسألة ؟؟
ردَّتِ الأمواجُ مُرتِلة
شِباكُكِ بالأحزانِ مُثقلة
والحزنُ كالزبدِ
فوقَ مياهي اعتلى
عُذراً ارفعي شِباككِ
وانهي هذه الرحلة
فعدتُ أدراجي
قبلَ انبلاجِ الفجرِ
بيدي سِراجي
ودموعي تفيضُ كالنهر
حاملةً معي أحزاني
وباقةً من َ الجمر
وتجرُّ أذيالَ الخيبةِ
شباكي
في حلكِ الظلامِ وغسقِ الدُجى
رفعتُ شِراع سفينتي
وقصدتُ المُرتجى
بدأتُ رحلتي غادرتُ شُطآني
وفي عمقِ البحر
ألقيتُ شِباكَ أحزاني
وانتظرتُ وجهَ الشمس
ليُشرِقَ وأرفعَ شِباكي
ناجيتُ أمواجَ البحر
وقلبي حزينٌ باكي
وقلتُ : أيتُها الأمواج
يارفيقة العُمر
ليس لي سواكِ
أنا لا أبتغي
جواهرا" ومحارا
ولا أرتجي
لؤلؤا" أو مُرجانا
احملي بينَ امواجكِ
هذي الأحزانا
وألقِ بِها على يَمٍّ
خارجَ أوطاني
وعودي إلي مُحملةً بالفرحِ
ويممي شطرَ عنواني
تنهدتِ الأمواجُ وهاجت
وفوقَ خَطِّ الأُفقٍ عَلَتْ
فكأنها ثورةً واندلعت
سألتُها بِتعجبٍ !!!
ما المسألة ؟؟
ردَّتِ الأمواجُ مُرتِلة
شِباكُكِ بالأحزانِ مُثقلة
والحزنُ كالزبدِ
فوقَ مياهي اعتلى
عُذراً ارفعي شِباككِ
وانهي هذه الرحلة
فعدتُ أدراجي
قبلَ انبلاجِ الفجرِ
بيدي سِراجي
ودموعي تفيضُ كالنهر
حاملةً معي أحزاني
وباقةً من َ الجمر
وتجرُّ أذيالَ الخيبةِ
شباكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.