الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019

أتظنني نسيتك/ الاستاذ صلاح الاسعد

أتظنّني نسيتُك ..؟؟ 
أتعتقدُ أنك نُبذتَ من ذاكرتي ..؟؟
أتحسبُ أنَّ غزوَ ( الزهايمر ) لسهولِ عقلي جفّفَ بحيراتِ حضورك ..؟؟
لا يا سيّدي .. !!
أنت تتملّكُ وتمتلكُ كلّ تفاصيلِ كياني مذ عرفتُك وإلى الآن وإلى أن يرثَ
اللهُ الأرضَ وما عليها ..
ما بزغتْ شمسُ يومٍ إلّا ولمحتُ ابتسامتَك الجميلةَ تتفلّتُ من بين خيوطِ 
شروقها عند كلّ صباح ..
وما شدا عصفورٌ قرب نافذتي إلّا وطربتُ لموسيقى عودكَ الذي كان يجعلني
أغفو على قمّةِ كتفك عند كلّ مساء ..
ةما مرّتْ نسمةٌ منعشةٌ محمّلةٌ بعبقِ زهراتِ حديقتي إلّا واستشعرتُ أنفاسك
الدافئة في أذني " أحبّك " .
قرأتُ رسائلك آلافَ المرّاتِ وحدّقتُ بالصور التي جمعتني بك ملايين المرّات
واستمعتُ لمعزوفاتك الرّائعة بأعدادِ مرّاتٍ لا يعرفها العالم فازددتُ شوقاً إليك .
أيّها العمرُ الذي أتمسّكُ به :
ألم تعلم ما حلَّ بي .. ؟؟
ألم يخبروك عن حالِ وردتك الجميلة .. ؟؟
ألم يسرّبوا لك تكالبَ العللِ على زهرتك التي صارت تذبلُ رويداً رويداً .. ؟؟
في غيابكَ سئمتُ قهوتي وعطري وأوراقي ..
في غيابكَ كرهتُ حروفيَ وسريريَ وقطّتي ..
على ضفافِ نافذتي مازلتُ أنتظر قدومَكَ
فهلّا أتيت .... ؟؟ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...